موقع مديرية بلدية الشطرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام لي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك


عام
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
اعلانات

 


شاطر | 
 

 سيف الدين الزيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الدين الزيدي
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الميزان
عدد المساهمات : 17
التميز : 21180
تاريخ التسجيل : 12/10/2011
العمر : 31
المزاج المزاج : النكات

مُساهمةموضوع: سيف الدين الزيدي   26/1/2012, 4:27 pm

لأعلام على طاولة الاتهام- سيف الدين الزيدي
Sat, 7 May 2011 الساعة : 11:18

أذا كان عصر الملتقيات العامة والمنابر هو وسيلة الاتصال ً بين الأشخاص بصورة عامة وقد تمخض هذا الأمر عن أبراز ثمار الحضارة الإنسانية الحديثة،وإظهار مفهوم حرية الرأي فإن ظهور الطباعة في القرن الخامس عشر، ثم نشأة الصحافة كأول وسيلة مطبوعة للاتصال الجماهيري، قد أسفرا عن نشوء مفهوم حرية التعبير كنتيجة طبيعية لذلك، وكجزء أصيل من تراث الثورات البرجوازية في أوروبا خلال القرنين 17، 18 والفكر الماركسي في القرن 19 أما مهنة الإعلامي فهي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وغالباً ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها أما في الآونة الأخيرة كثرة الأحاديث عن الأعلام والأعلامين والسبل التي تعمل بها وسائل الأعلام والتصريحات التي تطرح على مسامع المجتمع الذي دب التطور الفكري والعلمي بين ثناياه بمختلف اشكالة واصنافة وترى أفراد المجتمع ذو نقدية إن كان الموضوع يتعلق بنقد أدبي ومحلل سياسي أن كان الموضوع يحتوي على الرأي السياسي هذا الأمر برأي يحتوي السلبيات والايجابيات ومن ايجابيات الموضوع إن ترى المجتمع المحيط بك يرى في نفسه الأدبية التي توهله إلى إن يكون ناقد وان يطرح رأي في المجتمع الأدبي وهذا المحاولة وان تفشل فهي محاولة ايجابية وشجاعة فأما سر السلبية فهي تخيل الشخص أنة يحيط بكل شي وهذا المبدأ كان ومازال من عوامل تراجع المجتمع الشرقي بصورة عامة والمجتمع العراقي بصورة خاصة حيث إنا نرى الدول الأوربية كيف إن لكل شخص اختصاص وتخصص في جانب واحد ونرى إن هذا الشخص يبدع في المجال الذي يخوض فيه وهذا إحدى أسرار النجاح التي يتمتع بها الغرب
فالأعلام اليوم كل شخص يراه انه يضخم الأمور وأنة يبالغ فيما يطرحه في الساحة ولكن إن راجعنا أنفسنا فيما يخص هذا الأمر نرى إن الأمور التي تخرج عن نطاق الإعلامية هي نسبة قليلة نسبة إلى الأمور الصحيحة التي تطرح على الساحة وهناك أمر أخر يكون في الكواليس دائما وهو إن صلاحية الحكومة هي تحديد المعلومات المتاحة للعامة وما هي المعلومات المحمية من النشر بالاستناد إلى تصنيف المعلومات إلى معلومات حساسة و سرية أو محمية من النشر بسبب تأثير المعلومات على الأمن القومي وهذا الأمر يحدد عمل الأعلام وان ارتبط الإعلاميون بقانون يحدد عملة ضمن نطاق ضيق انغلق على موضوع محدد والتحديد يعني قتل الإعلامي في مجال عمله .
نحن لسنا أمة بلا أمل بل لدينا كل الأمل ويمكننا أن ننهض من واقعنا المزري لنأخذ دورنا بين الأمم وذلك عن طريق التشجيع وليس الإحباط والتمني للغير النجاح والخروج عن نطاق الترهيب من النجاح بل استخدام الأمرين الترهيب والترغيب وكذالك طرح السلبي والايجابي في الموضوعات النقدية.
أريد أن أقول في ملخص كلامي إن الإعلامي لايتحمل كل الأخطاء التي تدور في الساحة سواء السياسية أو الاجتماعية أو أي موضوع أخر بل لشعب دور في التدخل الصحيح والموضوعي ولسياسيين دور مهم كذالك من خلال التصريحات المنطلقة من جانب كل من خاض ثمار الوضع السياسي العراقي هذا فعلينا تحمل كل شيء يصدر منا وعدم التهرب من المسؤولية ورمي كل ما لا يتقبله الناس على الأعلام والاعلامين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس الشطري
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 25
التميز : 35343
تاريخ التسجيل : 26/11/2007
الموقع : http://shatrah.ahlamontada.com
المزاج المزاج : مرح

مُساهمةموضوع: رد: سيف الدين الزيدي   28/1/2012, 11:04 pm

رائع استاذ سيف[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shatrah.ahlamontada.com
 
سيف الدين الزيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع مديرية بلدية الشطرة :: مقالات-
انتقل الى: